ابن الحنبلي

501

در الحبب في تاريخ أعيان حلب

587 « * » موسى بن أحمد ، النحلاوي « 1 » أصلا ، الحلبي دارا ، الأردبيليّ خرقة « 2 » ، الشافعيّ . المشهور بالشيخ موسى الأريحاوي لسكناه بأريحا « 3 » قديما . حكي أنه لما قدم الشيخ باكير « 4 » والشيخ داود « 5 » الصوفيان الأردبيليان إلى أرض الشام كان قدوم الأول لتربية الشيخ محمد الكواكبي « 6 » البيري ثم الحلبي ، وقدوم الثاني لتربية الشيخ موسى هذا . وكان الشيخ داود يقف « 7 » وهو ببعض القرى متوجها إلى قرية الشيخ موسى قائلا : « إني لأجد ريح يوسف » ثم لما اجتمع بالشيخ اطلع الشيخ على أنه أخذ في [ تعلم ] « 8 » الكتابة والقرآن « 9 » وأن / مؤدب الأطفال قد شرع في كتابة الحروف الهجائية له فنهاه عما كان بصدده وأدخله الخلوة الأربعينية ثم استفسره عما رآه بها فأخبره أنه رأى أنه لابس درعا من الورق لا كتابة عليه ، فأمره بالمقام بها إلى أن كان اليوم السابع والثلاثون فسأله عما رآه فأخبره أنه رأى أنه لابس درعا مكتوبا وأنه قرأ جميع ما فيه فأمره بقراءة المصحف فقرأه بإذن اللّه تعالى ، ثم أمره أن يطالع كتاب ( قمع النفوس ) « 10 » ولم يزل يزوره بنية التربية حتى اعتقده أهل قريته وكثير من

--> ( * ) ( . . . - 915 ه ) - ( . . . - 1510 م ) انظر ترجمته في : « الكواكب السائرة 1 / 308 » و « شذرات الذهب 8 / 72 » و « إعلام النبلاء 5 / 373 » نقلا عن « در الحبب » . ( 1 ) نسبة إلى نحلة ، انظر التعريف بها فيما سبق : ج 1 / 145 . ( 2 ) انظر التعريف بهذه الطريقة الصوفية فيما سبق : ج 1 / 669 . ( 3 ) سبق التعريف بها في : ج 1 / 31 ، الحاشية : « 5 » . ( 4 ) انظر ما ذكر عنه في الترجمة « 458 » . ( 5 ) لم نعثر على ترجمة له . ( 6 ) انظر الترجمة : « 458 » . ( 7 ) في س : يمر . ( 8 ) التكملة من : سو . ( 9 ) في ت : القراءة . ( 10 ) هو « قمع النفوس ورقية المأيوس » للإمام تقي الدين أبي بكر بن محمد الحصني -